آخرهم «من فوق سابع سما» اغاني نضال الشعب الفلسطيني تاريخ مستمر
Sophia Dalton 10/24 05:51
يزداد كل يوم صمود الشعب الفلسطيني أمام عدوان قوات الاحتلال خاصة مع سقوط الاف الضحايا من الاطفال والنساء ومع تصاعد الاحداث يزداد الصمود الذي يدفع نجوم وصناع الأغنية في الوطن العربي على تجسيد هذا النضال والصمود في اغانيهم لدعم القضية بكافة الاشكال.
وكون القضية الفلسطينة ذات تاريخ وجذور طويلة فإن اغاني دعمها تمتد جذورها لسنوات طويلة بدأت مع محمد عبد الوهاب عام 1948 بأغنية "فلسطين" من ألحانه وأشعار علي محمود طه واستمرت اغاني نضال الشعب الفلسطيني مع الفنان محمد قنديل الذي قدم اكثر من اغنية لدعم القضية الفلسطينية.
من أبرزها أغنية "شعبك راجع يا فلسطين" و"طير يا طاير" و"يا ويل عدو الدار" كما قدمت فيروز أغنية "زهرة المدائن" من كلمات وألحان الأخوين رحباني ومنها شارك عدد من الفنانين العرب في أبريت "الحلم العربي" أحد أكثر الاغاني الداعمة للقضية الفلسطينية شهرة من كلمات مدحت العدل وألحان صلاح الشرنوبي وحلمي بكر وتوزيع حميد الشاعري.
وبعد اوبريت "الحلم العربي" قدم نجوم الفن أوبريت " القدس هترجع لنا" بعد استشهاد الطفل محمد الدرة من كلمات مدحت العدل وألحان رياض الهمشري وتوزيع حميد الشاعري وشارك أيضا الفنان محمد فؤاد في دعم القضية الفلسطينية من خلال أغنية "الاقصى" من كلمات محي حوار والحان مدحت الخولي.
وبعد سنوات ومع الاحداث الاخيرة قرر عدد من النجوم اعلان دعمهم للقضية الفلسطينية باصواتهم من خلال طرح اغاني تجسد نضال الشعب الفلسطيني حيث طرح الفنان أحمد سعد أغنية "غصن الزيتون" عبر قناته الرسمية على يوتيوب وبعد ساعات من طرحها قامت إدارة اليوتيوب بحذفها لاحتوائها على مقاطع لاعتداءات قوات الاحتلال على الفلسطينيين.
ليكرر أحمد سعد طرحها مرة اخرى دون الفيديو وعلق عبر صفحته الشخصية على انستجرام قائلا :" معلش الفيديو اتشال من علي اليوتيوب لظروف خارج إرادتي وخارج حريتي بس نزلته تاني النهارده بصورة فقط والفيديوهات جوه القلوب لا يمكن تتشال أبدا".