الخريطة الذهنية لسورة البقرة 2 ـ 60
Carter Sullivan 06/19 00:11
سوره البقره هي اطول سور القران علي الاطلاق، وهي من السور التي تعني بجانب التشريع ، حيث تعالج النظم والقوانين التي يحتاجها المسلمون في حياتهم الاجتماعيه . فضل سوره البقره :
سوره البقره تطرد الشياطين وتبطل السحر باذن الله تعالي، وهي سبب للشفاء من العين خصوصاً الايتين الاخيرتين منها، والقران كله شفاء للابدان والعقول، وقد ورد في فضلها احاديث كثيره اذكر لك بعضها. وان اردت المزيد فارجع الي كتب السنه مثل الترغيب والترهيب للمنذري وشرح السنه للبغوي وغيرهما.
فقد صح ذلك عن النبي صلي الله عليه وسلم، كما في صحيح مسلم وغيره، قال النبي صلي الله عليه وسلم: لا تجعلوا بيوتكم مقابر ان الشيطان ينفر من البيت الذي تقرا فيه سوره البقره.
وقال صلي الله عليه وسلم: اقرؤوا القران فانه ياتي يوم القيامه شفيعاً لاصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقره وال عمران فانهما ياتيان يوم القيامه كانهما غمامتان او غيايتان او كانهما فرقان من طير صواف تحاجان عن اصحابهما. اقرؤوا البقره فان اخذها بركه وتركها حسره ولا تستطيعها البطله السحره. رواه مسلم.
وفي صحيح ابن حبان والحاكم وغيرهما ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ان لكل شيء سناما وان سنأم القرآن سوره البقره، من قراها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليالٍ. صححه الحاكم وحسنه الالباني.
وعن ابي مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلي الله عليه وسلم: من قرا بالايتين من اخر سوره البقره في ليله كفتاه. رواه البخاري.
موضوعات سوره البقره – الجزء الاول :
الموضوع الرئيسي للسوره استخلاف الانسان في الارض .
1- بدات السوره بالحروف المقطعه ( الم ) تـنبيهاً علي إعجاز القرآن الكريم ، وتحدياً للمشركين بان ياتوا بمثله ، وتحدثت عن صفات المؤمنين المتقين مقارنه اياها بصفات الكافرين الجاحدين ، من قوله تعالي : (الم {1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًي لِّلْمُتَّقِينَ {2}) الي قوله تعالي : (خَتَمَ اللّهُ عَلَي قُلُوبِهمْ وَعَلَي سَمْعِهِمْ وَعَلَي اَبْصَارِهِمْ غِشَاوَهٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ {7})
2- ثم تحدثت الايات عن صفات المنافقين وبيان مدي زيغهم وضلالهم وبعدهم عن الحق عبر امثله قرانيه متعدده ، من قوله تعالي : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ امَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ {8}) الي قوله تعالي ( .. وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَاَبْصَارِهِمْ اِنَّ اللَّه عَلَي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {20})
3- وبيّنت بعدها الدلائل والبراهين التي تدل علي قدره الله تعالي ووحدانيته ، مبرزه نعمه القران الكريم باقوي بيان ، من قوله تعالي : ( يَا اَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ... {21} الي قوله تعالي : (وَلَهُمْ فِيهَا اَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَهٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {25})
4- ردّ الله تعالي بعد ذلك في الايات علي شبهه الكفار في قولهم حول ذكره تعالي النمل والبعوض ، وقولهم بان ذلك لا يليق بكتاب سماوي ،فبيّنت الايات انّ صغر الاشياء لا يقدح في فصاحه القران ولا في اعجازه مادام يشتمل علي حكم بالغه وعظيمه ، ويمتنّ تعالي في الايات علي العباد بنعمه الخلق والايجاد ،من قوله تعالي : (اِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي اَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَهً فَمَا فَوْقَهَا.. {26}) الي قوله تعالي : (...فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {29})
5- اخبرنا الله تعالي في الايات التاليه عن بدء خلق الانسان ، وتشريف ادم عليه السلام وتكريمه بجعله خليفه في الارض ، ثم ذكر تعالي قصّه امر الملائكه بالسجود لادم ، وامتناع ابليس عن السجود .