التوسّل وقول مدد يا سيدنا الحسين حرام ولا حلال؟
Sarah Rodriguez 04/28 12:51
ورد الي موقع "بص وطل" سؤال يقول:
ما حكم التوسّل بكلمات؛ مثل: "مَدَد يا أم هاشم" و"مدد يا سيدنا الحسين"، و"مدد يا سيده زينب"، و"مدد يا بدوي يا شيخ العرب"، و"مدد يا اولياء الله".. وغيرها من كلمات "التوسّل"؟
وجاء رد دار الافتاء كالاتي:
"التوسّل" انما يكون في الدعاء الي الله سبحانه وتعالي، نتوسّل الي الله سبحانه وتعالي بحبّنا لنبينا، باعمالنا الصالحه، ونسال الناس ان يدعوا الله سبحانه وتعالي ايضا باعمالهم الصالحه، كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لعُمر: "لا تنسَنا في صالح دعائك يا اُخَيّ"، وكان النبي صلي الله عليه وسلم يُعلّمنا التوسّل الي الله سبحانه وتعالي باسمائه الحسني وبصفاته العلا وبافعالنا الصالحه.
وفي حديث البخاري: ان ثلاثه قد حبستهم صخره كبيره، عندما دخلوا كهفا او غارا؛ فسقطت الصخرة؛ فجلس كل واحد منهم يتوسّل الي الله بعمل صالح فَعَله هو؛ فعندما توسّل الاوّل بعمل صالح، انفرجت الصخره؛ ولكنها لا تكفي لخروج احد (انفرجت انفراجه قليله)، فلما توسّل الثاني انفرجت اكثر، فلما توسّل الثالث انفرجت حتي خرجوا ونجوا جمعيا.
اخذ العلماء من ذلك ان كل واحد من الثلاثه استفاد بدعاء الاثنين الاخريْن؛ يعني الاول عمله الصالح لم يصل به الي تمام استجابه الدعاء، ولكنه استفاد من اخوانه، من الاثنين الذين كانا معه في الغار.
والنبي صلي الله عليه وسلم يقول: "اللهم اني اسالك بحقّي (فتوسّل بنفسه)، وبحقّ النبيين من قبلي (فتوسّل بالانبياء من قبله) ان تغفر لامي فاطمه"؛ يعني فاطمة بنت اسد، ام سيدنا علي بن أبي طالب؛ لانها كانت هي التي ربّته في بيتها، وكانت زوجه لابي طالب، عمّ النبي صلي الله عليه وسلم.
فالتوسّل قد ورد في السنّه، وقال تعالي: {وَابْتَغُوا اِلَيْهِ الْوَسِيلَهَ}، وهذه الالفاظ ينبغي ان تكون من هذا المعنى؛ اننا نطلب الدعاء ثم لما "ام هاشم" او الحسين او النبي صلي الله عليه وسلم سيد الخلق يدعون لنا الله؛ فان الله سبحانه وتعالي يستجيب او لا يستجيب.. الله سبحانه وتعالي قاهر فوق عباده؛ ولذلك يقول النبي صلي الله عليه وسلم حياتي خير لكم ومماتي خير لكم تعرض عليّ اعمالكم؛ فان وجدت خيرا حمدت الله، وان وجدت غير ذلك استغفرت لكم؛ فالنبي يستغفر لنا، ولكن الله سبحانه وتعالي قال له: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ اَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ اِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّهً فَلَن يَغْفِرَ اللَّـهُ لَهُمْ}، اذن رسول الله صلي الله عليه وسلم يستغفر سبعين مرة، لكنه يستغفر لشخص قد يكون عند الله منافقا؛ ولذلك فالله سبحانه وتعالي لا يستجيب حتي لسيد الخلق حبيبه صلي الله عليه وسلم؛ ولذلك فهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالي؛ ولذلك فان هذا الدعاء او طلب الدعاء ليس فيه شيء؛ لاننا نطلب الدعاء، ثم بعد ذلك يستجيب الله سبحانه وتعالي او لا يستجيب.
امّا دعاء الاموات؛ فهو شرك بالله بلا شك، ويتنزّه المسلمون عن ذلك؛ فهُم لا يطلبون من الاموات ضرا ولا نفعا في ذاتهم؛ انما يطلبون منهم الدعاء، ولذلك هؤلاء الاموات يسمعون، وفي حديث "قليب" في البخاري ان النبي صلي الله عليه وسلم خاطب المشركين فقالوا يا رسول الله: ايسمعونك؟ قال "انهم لاسمع لي منكم"؛ فالميت يسمع؛ سواء كان كافرا او مؤمنا؛ هكذا اراد الله سبحانه وتعالي. وإبليس يسمعنا جميعا الان، ولكن ابليس امام الشرّ؛ ولذلك ينبغي علينا ان نفرّق بين التوحيد الذي اَمَرَنا الله به، وبين هذه الفقهيات التي اجازها لنا الشرع الشريف.
بارك الله فيكم يا شيخ
هذا ما تعلمناه من مولانا الشيخ صالح الجعفري ،و ائمه الازهر... و كان الشيخ صالح يقول معني المدد يعني امددلي حاجه..و الاموات في عقيده المسلمين كما الاحياء . زي اني اطلب من امي كوب ماء او طعام..اقول مدد يا امي... اقول لواحد بياع عيش مدد يعني عاوز عيش...اروح لمولانا الحسين اقولوا مدد يعني ادعيلي دعوه حلوا،،،مش اروح اقول مدد يا حسين عشان اكل و شرب..لكن نعمل ايه بقي في السلفيين و الوهابيه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
احب اولا احيكم علي الموقع الرائع ده بجد ربنا يكرمكم