أعظم 8 حروب خاضها الجيش المصري في التاريخ المصري اليوم
Andrew Mccoy 08/29 19:05
علي مر التاريخ شهدت مصر العديد من الحروب التي خاضتها تاره لصد هجمات الغزاه والمعتدين دفاعًا عن نفسها وتارهً اخري للحفاظ علي وحده وتماسك اراضيها والحيلوله دون تشرذمها وتفتتها الي دويلات صغيره ضعيفه وتارهً ثالثه للتوسع بعد ان راود بعض حكامها الطامحين حلم تحقيق الإمبراطورية المصرية.
ويظل لبعض الحروب التي خاضها الجيش المصري دور كبير في تحديد مصير الدوله المصريه حاضرها ومستقبلها، واذا كانت حرب 1973 التي خاضتها مصر بهدف استعاده كرامتها واسترداد اراضيها التي احتلها العدو الاسرائيلي الصهيوني تعد ابرز واعظم حروب مصر في التاريخ المعاصر فقد شهد التاريخ المصري منذ العصر الفرعوني ومرورًا بالعصر الاسلامي ووصولاً لعهد الدولة المصرية الحديثة علي يد محمد علي العديد الحروب التي لا تقل اهميه عن حرب 1973.
وبعيدًا عما باتت تشهده الساحه السياسيه الداخليه المصريه من مواقف مؤيده ومعارضه للجيش لاسيما بعد استدعائه في احداث 30 يونيو وعزله للرئيس الاسبق محمد مرسي فان الهدف من تسليط الضوء علي انتصارات الجيش المصري علي مر التاريخ ليس بهدف التمجيد والركون الي انتصارات الماضي والمبالغه فيها بقدر ما هو لشحذ الهمم وبذل المزيد من الجهد للحفاظ علي هذا التاريخ العظيم الذي صنعه الشعب المصري الذي دائمًا ما مثل الوعاء الاكبر للجيش.
1. معركه«مجدو»1468 ق.م.. عندما اختار الجيش المصري ان يلعب بسلاح المباغته
واحده من اشهر المعارك التي خاضها الجيش المصري وكانت ضد القادشيين الذين استولوا علي «مجدو» وهي (تل المسلم حاليًا وتقع شمال فلسطين) وفيها باغت الجيش المصري العدو بعد ان سلك طريق صعب غير مباشر لم يتوقعه العدو بامر من الملك تحتمس الثالث والذي يعد واحد من اعظم القاده العسكريين في تاريخ مصر، وخلال هذه المعركه كاد الجيش المصري ان ينهزم رغم انتصاره في اول المعركه بسبب انشغال الجنود بالاستيلاء علي الغنيمه وعدم متابعتهم للعدو للقضاء علي فلوله، ولكن اعاد تحتمس الثالث تنظيم الجيش وحاصر «مجدو» لينتصر في النهايه وليعيد هيبه مصر في فلسطين ويسترجع شمالها الذي كان قد خرج عن النفوذ المصري.
2. معركه «قادش»1285 ق.م.. المصريون يحاربون من اجل السلام
معركه شرسه دارت بين الجيش المصري بقياده الملك رمسيس الثاني والحوثيين بقياده «موتلي» علي ارض قادش (في سوريا) بعد ان استغل الاخير انشغال الدوله المصريه بالقضاء علي بعض الاضطرابات في النوبه واستمال الي جانبه بعض حكام الولايات المعاديين لمصر والراغبين في الاستقلال والخروج عن سيطره الدوله المصريه، فاعد رمسيس الثاني جيش قوامه ما يقارب 20000 مقاتل والتقي الجيشين في مدينه قادش وانتصر الجيش المصري، ولكن بعد فتره عاد الحوثيين واثاروا القلاقل ضد مصر فحاربهم رمسيس واستمرت الحرب 15 عامًا حتي طلب ملك الحوثيين الصلح وتم توقيع معاهده سلام بين الطرفين.
3. معركه حطين عام 1187 م.. الجيش المصري درع دولة الخلافة الاسلاميه المتين
وهي احدي اعظم المعارك التاريخيه التي خاضها جيش المسلمين وتحت لوائه جيش مصر بقياده صلاح الدين الايوبي ضد الصليبين وذلك بعد نقض رينالد شاتيون احد قاده الصليبيين الهدنه التي عقدها ملك بيت المقدس بلدوين مع صلاح الدين ومهاجمته قافله تابعه للمسلمين ورفضه تسليم الاسري وقتل بعضهم ليدعو بعدها صلاح الدين المسلمين في كل بقاع البلاد الاسلاميه الي الجهاد ضد الصليبيين وقاد اكبر جيش من المسلمين وهو ما دفع ملك بيت المقدس، جي دي لويزينيان، الذي تولي الحكم بعد وفاه بلدوين للخروج علي راس جيش جرار لملاقاته.
ودارت معركه ضاريه بين الطرفين علي ارض حطين قتل فيها عدد مهول من الصليبين الذي كانوا يعانون من العطش بعد ان قطع عنهم المسلمين طريق الوصول الي المياه كما اسر عدد كبير منهم ايضًا لدرجه دفعت ابن الاثير الي القول بان ساحه الحرب «ظلت مرتعاً للطيور الجارحه لمده سنه فكان من يري القتلي لا يظن انهم اسروا احداً، ومن يري الاسري لا يظن انهم قتلوا احداً».
4. معركه عين جالوت 1260م.. الجيش المصري يعيد لدوله الخلافه الاسلاميه هيبتها الضائعه
معركه من اشرس المعارك التي شهدها التاريخ درات بين جيش المسلمين والذي كان التعداد الاكبر فيه للجيش المصري وبقياده ملك مصر سيف الدين قطز وبين المغول او التتار علي ارض عين جالوت بفلسطين، وذلك بعد ان رفض ملك مصر التسليم للتتار والخضوع لرغباتهم وقتل رسلهم وعلق رؤوسهم علي باب زويله.
ودارت معركه ضاريه بين الجيشيين استدرج خلالها جيش المسلمين جيش التتار الي سهل عين جالوت بعد ان قام بعض الجنود بقياده بيبرس بالتظاهر بالانهزام ببراعه ليدخل كتبغا وجيشه بالكامل دون ان يترك اي من قواته الاحتياطيه خارج السهل لتامين خروجه حال الانهزام لتلتف من ورائه الكتائب والقوات الاسلاميه وتحاصره ويحتدم القتال بين الطرفين ويُقتل كتبغا قائد التتار وينتصر المسلمون في النهايه بعد ان كادوا ان يهلكوا من قوه التتار وعددهم المهول.
5. معركه الموره باليونان 1824 م.. جيش مصر قوه العثمانيين الضاربه في المهام الصعبه
حرب خاضها الجيش المصري في اليونان بناءًا علي اوامر السلطان العثماني الذي امر محمد علي بالتوجه بجيشه الي اليونان لاخماد الثوره التي اندلعت بها ضد العثمانيين بعد فشل خورشيد باشا في السيطره عليها، وفي منتصف يوليو من العام 1824 اقلع الجيش المصري من الاسكندريه تحت قياده القائد العظيم ابراهيم باشا في طريق الي «رودس» حيث تقابل مع الجيش العثماني ودخلا في معارك شرسه مع جيوش بلاد الموره واعادوها الي سيطره الدوله العثمانيه.
6. معركه عكا1831 م.. اعظم الحصون تفتح ابوابها امام الجيش المصري
معركه دارت بين الجيش المصري والحاميه العسكريه لمدينه عكا والتي كان قوامها حوالي 6000 مقاتل بقياده ضباط اوروبيون، ورغم حصار المصريين لها الا ان اسوارها المنيعه جعلتها تقاوم مقاومه عظيمه فقام الجيش المصري بامطارها بعدد كبير من القذائف بلغ عددها حوالي 50 الف قنبله وحوالي 203.000 قذيفه ليقتحم بعدها المصريون الاسوار وتدور معركه ضاريه بين الطرفين انتصر فيها المصريون واسروا فيها والي عكا وتكبد الطرفين في هذه المعركه خسائر فادحه حيث فقد الجيش المصري 4500 قتيل وخسرت حاميه عكا 5600 قتيل.
وكان هذا النصر احد اعظم الانتصارات التي حققها الجيش المصري لان عكا استعصي فتحها علي اعظم القاده العسكريين في التاريخ وهو نابليون بونابرت في وقت سابق.
7. معركه قونيه 1832 م.. الجيش المصري علي اعتاب الاستانه
بعد ان حقق الجيش المصري بقياده ابراهيم باشا ابن محمد علي حاكم مصر العديد من الانتصارات علي الجيش العثماني في اكثر من معركه منها معركه حمص في يوليو 1832 ومعركه بيلان في 30 يوليو 1832 واستولي علي سوريا وبدا يزحف علي الاناضول.
قام رشيد باشا باعداد جيش عثماني كبير لقتال ابراهيم باشا الذي باتت يهدد الدولة الإسلامية والتقي الجمعان في قونيه ودارت معركه عنيفه انتهت بهزيمه الجيش التركي بعد قتال دام 7 ساعات، وكانت خساره المصري حوالي 262 قتيلا و530 جريحا، اما الجيش التركي فقد اسر قائده رشيد باشا مع 5000 من قواته بينهم عدد كبير من الضباط والقواد وقتل حوالي 3000.
وكانت معركه قونيه من المعارك الفاصله في حروب مصر لانها فتحت امام الجيش المصري طريق الاستانه حيث اصبح علي مسيره 6 ايام من البسفور، وكان الطريق خاليا امامه.