بالصور والفيديو في ذكرى وفاته تفاصيل آخر يوم في حياة الضيف أحمد
Sophia Dalton 04/16 14:56
صدم الفنان الضيف أحمد زملائه وجمهوره لوفاته عن عمر لم يتجاوز الـ 34 عاما، مما تسبب في انتشار الكثير من الروايات حول كيفية وفاة الفنان الشاب، ولكن في شهر إبريل عام 1970، وهو نفس الشهر الذي توفي فيه الضيف، صدر العدد 173 من مجلة "ألف ليلة وليلة"، والذي تضمن تفاصيل ليلة وفاة الضيف.
وقالت المجلة: "إنه في الرابعة من صباح الاثنين 16 إبريل عام 1970م، وفى نفس الليلة كان الضيف قدعاد مع زميليه جورج سيدهم وسمير غانم من الأردن، حيث شاهدوا في عمان العرض الأول لفيلم (المجانين الثلاثة) واشتركوا فى إحياء حفلة زفاف شقيقة الملك حسين".
ومن المطار إلى مسرح "الهوسابير"، بدأ الضيف يتصل بأفراد فرقة ثلاثي أضواء المسرح لإجراء البروفة الأخيرة على مسرحية (الراجل اللى جوز مراته)، التى يخرجها ويمثل فيها دور الرجل الميت، وهو آخر مشهد فى المسرحية.
وكان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الضيف فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، وبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح وكانت الساعة تُشير إلى الواحدة صباحا، ودع زملائه على أساس اللقاء فى اليوم التالي، وهو يوم بدء عرض المسرحية أمام الجمهور.
وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، والإرهاق قد ظهر عليه بصورة غير عادية، وقال لزوجته "نبيلة مندور" إنه يشعر بالإجهاد وضيق فى النفس، واستراح على السرير فتضاعف الألم عليه ولم يحضر الطبيب الذى طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو في الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى.
وفي الرابعة بعد ظهر يوم 16 إبريل 1970، كان الضيف أحمد نائما في صندوق صغير وحوله أصدقائه، ولا أحد منهم يصدق أن الضيف سيودع فى قبره في نفس اليوم.
وبعدها رثاه الفنان سمير غانم بتسجيل قصيدة من تأليف الشاعر عصام عبد الله، وتلحين محمد هلال، تحت عنوان: (عزيزي الضيف أحمد).
ولد الضيف أحمد في 13 ديسمبر عام 1936 بقرية "تمى الأمديد" بمحافظة الدقهلية، وتخرج من قسم الاجتماع بكلية الآداب عام 1960، وقام بتمثيل العديد من الروايات على مسرح الجامعة، وحينها شاهده الفنان فؤاد المهندس فاختاره للمشاركة بمسرحية (أنا وهو وهي) عام 1964، ثم عرفه الجمهور المصري بعد أن شارك في تأسيس فرقة (ثلاثي أضواء المسرح) عام 1967 والتي لمعت في حقبة الستينات من خلال تقديمها للعديد من المسرحيات الكوميدية والإسكتشات الغنائية.
من أبرز أعماله المسرحية التي قدمها: (طبيخ الملائكة)، (زيارة غرامية)، (الرجل اللي جوز مراته) وهي آخر أعماله، وفي السينما قدم العديد من الأفلام منها: ( الأصدقاء الثلاثة)، (الزواج على الطريقة الحديثة)، (30 يوم في السجن)، (شاطيء المرح)، وقام أيضًا بكتابة فيلم (ربع دستة أشرار).