بدائل الزواج من مصرية عروسة بلاستيك وفتاة غجرية فيديو
Sarah Rodriguez 09/27 17:22
في الوقت الذي يشتكي فيه المصريون من الفقر، يضعون امام خُطّاب بناتهم شروطا تعجيزيه لاتمام الزواج، حتي اصبحت تكاليف الزواج عند بعض العائلات عبئا يقترب من المستحيلات، بسبب ارتفاع قيمه المهر والشبكه، بجانب اسعار العفش، وباقي مستلزمات بيت الزوجيه.
وكرد فعل مضاد من الشباب، بدات حملات لتشويه المراه المصريه، وانتشرت علي الشبكات الإجتماعية رسومات باستخدام فن "الكوميكس" للسخريه من الزوجه المصريه، ومحاوله الصاق صفه النكد بها.
وكمحاوله للتخفيف من شروط الزواج المعقده، وللهروب مما اسموه "نكد المصريه"، بدات الصين في تقديم اول عروضها، فقدمت للشباب والرجال المصريين "زوجه صينيه"، وهي امراه حقيقيه من لحم ودم، ولكنهم وصفوها بالارخص والاوفر والاقل كلاما، ووصل سعرها الي 1500 جنيه فقط، الا انها قوبلت بالرفض فور عرضها.
ولكن ليست كل حالات الزواج من المراه الصينيه سببها "رخص الزوجه"، فهناك حالات اخري يكون الحب وبناء الاسره هو دافعها الاول.
وبعد فشل الزوجه الصينيه الحقيقيه، انتشرت في الاسواق "العروسه الصينيه"، وهي عروسه مصنعه من مواد صناعيه يغلب عليها السيلكون، بحيث يشبه شكلها وملمسها المراه الطبيعيه الي حد كبير، ويتفاوت سعرها حسب الشعر والحجم واللون.
ويشرح هذا الفيديو العروسه الصينيه بشكل تفصيلي:
وكعاده المصريين، انطلقت عده حملات للتهكم والسخريه من العروسه الصينيه، وكان اشهرها فيديو فريق "هوكو ستند اب":
ورافقه فيديو درامي عن العروسه الصينيه، يسخر من فكره العروسه، ومن الاعلانات الجنسيه التي اغرقت القنوات الفضائيه:
بدات هذه الفكره بدعم من بعض "تجار الجنس والدين" في عدد من الدول العربيه، والذين روجوا لحملات زواج من السوريات اللاجئات، الهاربات من جحيم الحرب الاهليه، وفي مصر حدد البعض سعر السوريه من 500- 1500 جنيه، حسب درجه جمالها ومستوي اسرتها الاجتماعي قبل قدومها الي مصر.
ولاقت الفكره رواجا خصوصا بين اتباع التيارات الدينيه باعتبارها "ستره للاجئات"، وانتشرت صفحات كثيره علي مواقع التواصل الاجتماعي تعرض سوريات للزواج، الا ان العديد من العائلات السوريه رفضت بيع بناتها في اسواق النخاسه هذه، قائلين ان السوريه التي ترضي بهذه المهانه تسيئ اليهم جميعا.
وقالت سيده سوريه، موضحه الفرق بين السوريه التي تقبل الزواج بمبلغ زهيد وبين غيرها، ان المجتمع السوري يتكون من عائلات، وبنات العائلات لا يرضين بزواج مهين كهذا، لكن من ترضي به واحده من "الغجر"، والذين لا يملكون عائلات يخشون علي سمعتها.
يري الدكتور عبد الرؤوف الضبع، استاذ علم الاجتماع ووكيل كليه الاداب جامعه سوهاج، ان هذه الظاهره مجرد ظاهره مرضيه، لان الزواج باي من هذه الطرق لن ينجح، ولكن الظروف الاجتماعيه والخلل النفسي الذي يعيشه الشباب قد يدفع بعضهم للاقبال علي الزواج بهذه الوسائل غير المقبوله.
ويوضح الدكتور الضبع ان سبب لجوء بعض الشباب الي هذه الزيجات الغريبه، هو ان الزواج الحقيقي في المجتمع تعرض لزلزال اجتماعي عنيف، نتيجه الاضطرابات السياسيه والاقتصاديه، ودعا المصريين الي تخفيف شروط الزواج، لتقليل نسبه العنوسه والممارسات المحرمه.
وبخصوص الزواج من الاجنبيات الموجودات في مصر، قال الدكتور الضبع انه يري انهن يبحثن عن غطاء قانوني للاقامه في مصر، اما العروسه الصينيه فقال عنها: "اري انها شيء مقزز لا يرقي للحديث عنه، فالصين تحاول استغلال اي شيء يطلبه المصريون، ومن ثم تقوم بتصنيعه، وما العروسه الصينيه الا سلعه، وسلعه غير مقبوله التداول".