بروفايل مونيكا ليونسكي عودة المرأة التي فضحت كلينتون -
James Holden 03/22 18:25
بعد 17 عاما.. مونيكا تكشف سبب فضح علاقتها بكلينتون
خرجت مونيكا لوينسكي، المتدربه السابقه في البيت الابيض، التي كادت علاقتها الجنسيه مع الرئيس الأمريكي الاسبق "بيل كلينتون" ان تطيح بالاخير من البيت الابيض، عن صمتها الطويل وعبرت عن اسفها عما حدث منذ ايام.
حيث كتبت لوينسكي في مجله "فانيتي فير يو"، لتقول انه حان الوقت للكف عن "السير علي اطراف اصابعي حول ماضي.. ومستقبل اناس اخرين، عقدت العزم علي نهايه مختلفه لقصتي"، واكدت علي ان علاقتها مع كلينتون هي علاقه تمت بالتراضي بين شخصين بالغين وان الشعور بالاذلال الذي لقيته من الرأى العام غير مسار حياتها.
هي مونيكا صامويل لوينسكي، مواليد 23 يوليو 1973، سيده من عامه الشعب الامريكي كانت تعمل متدربه في البيت الابيض في منتصف التسعينيات وتسلطت عليها اضواء الاعلام والسياسه عندما تورطت في فضيحتها الجنسيه مع الرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون، فيما سمي بـ"فضيحه مونيكا".
وقد دارت علاقه جنسية غير مشروعه قصيره الامد، بينها وبين الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون، وقد اٍتفق كلاهما علي انهما قد مارسا الجنس عن طريق الفم ولكن العلاقه لم تتطور الي المعاشره الجنسيه الكامله، وقد عرفت اخبار هذا الموضوع والتحقيق الذي فتح بشانه فيما بعد بـ"فضيحه مونيكا".
وكان كلينتون قد اتُهم مسبقًا بعلاقات جنسيه متعدده، اهمها علاقه مع المغنيه والموظفه السابقه لدي ولايه "اركانساس" واسمها "جنيفر فلاورز"، والحادثه مع الموظفه لدي ولايه اركنساس ايضًا "بولا جونز" في غرفه بفندق "ليتل روك"، والتي ادعت فيها بولا ان كلينتون خلع ملابسه امامها، وقد ظهرت هذه الادعاءات بينما كان كلينتون حاكمًا لاركنساس، وقامت ليندا تريب صديقه مونيكا المقربه والتي كانت تكبرها ب 24 عاما بشكل سري بتسجيل محادثات تليفونيه بينها وبين مونيكا يناقشان فيها تفاصيل العلاقه بين مونيكا وكلينتون.
لم يتم فضح الموضوع مباشره ولكن بعد ان قدمت مونيكا شهاده كاذبه في قضيه بولا جونز والتي نفت فيها اي علاقه جنسيه بينها وبين كلينتون، وحاولت مونيكا اقناع ليندا بشهاده الزور في نفس القضيه ولكن ليندا اعطت التسجيلات للمستشار المستقل كينيث ستار وساعده ذلك علي استمرار التحقيقات في فضيحه "وايت واتر"، وقد وسع ستار تحقيقاته لتشمل مونيكا لونسكي وكلينتون واخرين في محاوله لكشف الحقائق في قضيه بولا جونز.