هل أثرت شخصية إلسا على احترام الذات لدى الفتيات الصغيرات.. دراسة أمريكية تجيب!
Jessica Wood أظهرت دراسة جديدة أن أميرات ديزني مثل إلسا من فيلم فروزن لا تضر باحترام الذات لدى الفتيات الصغيرات، وقد تكون بمثابة "قوة من أجل الخير".
ودرس أكاديميون من جامعة بريغهام يونغ في ولاية يوتا الأمريكية سلوك أكثر من 300 فتاة وفتى وأولياء أمورهم لاكتشاف كيف أثرت "ثقافة أميرات ديزني" على المواقف مع مرور الوقت تجاه القوالب النمطية الجنسانية واحترام الجسد والذكورة.
وتأتي هذه الدراسة بعد إشارة من الأبحاث السابقة إلى أن الشخصيات الخيالية المحبوبة من قبل أجيال من مشاهدي السينما والتلفزيون تروج للصور النمطية السلبية عن الإناث من خلال تلقين الفتيات الصغيرات في سن مبكرة.
وفي الدراسة الجديدة، استجوبت المؤلفة "سارة كوين"، من جامعة بريغهام يونغ، الأطفال في سن الحضانة وأولياء أمورهم حول اهتمامهم بالأفلام والألعاب التي تصور أميرات ديزني الحاليات مثل إلسا ورابونزيل وموانا.
ثم طُلب منهم ملء الاستبيانات لقياس تأثير "ثقافة الأميرات" على المواقف بين مرحلة ما قبل المدرسة والمراهقة المبكرة.
وطُلب من الأطفال تقييم مدى اتفاقهم بشدة مع عبارات مثل "أنا شخص لطيف ومهتم" و"أحب الأطفال الصغار كثيرًا" لفحص مدى الالتزام بالقوالب النمطية الجنسانية.
ولاستكشاف الذكورة والمواقف تجاه أدوار المرأة، طُلب من الأطفال تصنيف عبارات مثل "من المهم أكثر للأولاد من البنات أن يحسنوا أداءهم في المدرسة" و"الشتائم أسوأ بالنسبة للفتاة منه للصبي".
كما تم استجواب أولياء الأمور حول عدد المرات التي يلعب فيها أطفالهم بالألعاب النمطية للجنسين مثل الدمى وأطقم الشاي والمجوهرات أو أنشطة مثل التظاهر بالتنظيف والطهي.
وقد طُلب منهم الإبلاغ عن تقديرهم الجسدي لطفلهم، مثل "يتمنى طفلي أن يكون بمظهر أفضل"، بينما صنف الأطفال تقديرهم لأنفسهم بأسئلة مثل "أحب جسدي".
وقالت الدكتورة كوين، في تقييم النتائج المنشورة في مجلة تنمية الطفل: "بشكل عام، وجدنا أن ثقافة الأميرات تميل إلى أن يكون لها تأثير صغير ولكن إيجابي على نمو الطفل بمرور الوقت، ارتبط الانخراط العالي في ثقافة الأميرات خلال فترة ما قبل المدرسة بتبني مواقف تقدمية أكثر تجاه النساء، وخاصة الفتيات".
واقترح الدراسون أن الجيل الأخير من أفلام الأميرات أصبح أكثر نسوية ويتحرك من الأدوار التقليدية للذكور، مقارنة بالشخصيات السابقة مثل سنو وايت وبرنس تشارمينج.
وقالت إن العديد من قصص الجيل الجديد من الأفلام تتضمن العمل الجاد لمتابعة الأحلام، والتغلب على التحديات الصعبة من خلال إيجاد القوة الداخلية والتركيز على الإنجاز بدلًا من المظهر.
واختتمت الدكتورة كوين قائلة: "يشير هذا البحث إلى أن الأطفال قد يتعلمون وجهات نظر أكثر مساواة حول الرجال والنساء بعد الانخراط في ثقافة الأميرات الحديثة".
إيكر كاسياس بالـ"كيباه" اليهودية عند حائط البراق الإسلامي
الحفل القادم لملكة جمال الكون سيقام في فلسطين المحتلة!
رأس عملاق يظهر في سماء طوكيو ويرعب السكان المحليين.. ما القصة؟