هل تقبل صلاة الزاني ؟ تحذير لمن يريد ترك الفريضة بحجة الحياء من الله
Jessica Wood 03/10 06:59
هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير؟، فإذا كان معروفًا أن الزنا من كبائر الذنوب إلا أنه في ذات الوقت ليس من تلك المعاصي التي لا يغفرها الله سبحانه وتعالى، حيث إن ذنب الزنا تكفره التوبة، لذا يثير تساؤل هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير؟، ويزيد من أهمية هذه المسألة ما يعتقده البعض بشأن هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة؟، بأن الله سبحانه وتعالى لا يقبل صلاة الزاني ، وهذا اعتقاد خاطئ ولا صحة فيه، لأن الصلاة عماد الدين وركن من أركان الإسلام الخمسة ومن مكفرات الذنوب، ويجب على المسلم الحفاظ عليها وعدم تركها تحت أي ظرف، ولعل ما يزيد أهمية سؤال هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير؟، أن هناك البعض ممن وقعوا في هذا الذنب الكبير – الزنا – يتركون الصلاة استحياءًا من الله تعالى، لكن هذا خطأ آخر قد يكون أكبر ، فينبغي على العاصي مهما عظم ذنبه ألا ييأس من رحمة الله عز وجل ، وألا يوفر عبادة أو طاعة قد تكون سببًا في تخليصه من هذه الذنوب، فلا ملجأ له إلا الله جل وعلا، فالاجتهاد في الطاعات أفضل من البحث فيما هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟.
اقرأ أيضًا..
لمن اسودت صحيفته بالذنوب..علي جمعة يوصي بـ3 أمور في شهر رجب تبيضها
لماذا أمرنا رسول الله بإطفاء الأنوار في الليل خاصة عند النوم؟
يستهين به الكثيرون.. الأزهر يحذر من ارتكاب هذا الفعل خصوصا في شهر رجب
تملأ قبرك نورا وترافقك إلى يوم القيامة.. علي جمعة يوصي بـ5 أذكار يغفل عنها كثيرون
هل يستجيب الله الدعاء في أول ليلة من شهر رجب؟.. تعرف على حقيقة ذلك
ينزع البركة والألفة بين الزوجين.. فعل نهى عنه النبي ويقع فيه الآباء عند تزويج بناتهم
أقل من 48 ساعة وتفتح أبواب السماء.. البحوث الإسلامية: 5 ليال يستجيب الله فيها الدعاء
الصلاة
الصلاة هي عماد الدين وأساس صلاح الأعمال عند الله -سبحانه وتعالى- وهي غذاء الروح وثاني أركان الإسلام الخمسة، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «بُنِيَ الإسلامُ على خَمسٍ، علَى أنْ يعبَدَ اللهُ ويُكْفَرَ بمَا دونَهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحجِّ البيتِ، وصومِ رمضانَ» ، وهي عبادة من أهمّ العبادات التي تقوي صلَّى العبد بربه، كما أنَّ أهم عبادة من العبادة، فإذا صلحت صلح سائر العمل وإذا فسدت فسد سائر العمل، بما يطرح سؤال هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة؟.
هل تقبل صلاة الزاني
هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟، ففيه ورد أنَّ الله تعالى جعلَ للزنا حدًّا في الدنيا وتوعَّد مرتكبيه عقوبة شديدة في الآخرة، أمَّا فيما يخصُّ سؤال: هل تقبل صلاة الزاني فهذا علمه عند الله -سبحانه وتعالى-، والله هو الذي يقبل العمل أو لا يقبله وهو الحكيم العليم، فيمكنُ أن يقبلها ويمكن أن يردَّها، كلُّ هذا تحت مشيئة الله -سبحانه وتعالى- ، وعن هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟، فإنه ينبغي على هذا الإنسان ألَّا يؤخر الصلاة وأن يتوب إلى الله توبة صادقة، وإذا لم يفضح أمره فعليه أن يتكتم على ذنبه ولا يجاهر به، كما عليه أن يندم على فعلته وأن يعزم على عدم العودة إليها، وأن يتم شروط الصلاة الصحيحة، ويسأل الله أن يقبل منه عمله ويغفر له ذنبه، والله هو الغفور الرحيم.
هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟، كما أنَّه يجبُ على من ارتكب الزنا أن يستر نفسه -كما وردَ سابقًا- ، وألَّا يقنط من رحمة الله، قال تعالى في سورة الزمر: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» ، هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟، ويجب على الزاني أن يلتزم أعمال الخير، ويلتزم الاستغفار.
هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟، كما يجب أن يحذر من ترك الصلاة واليأس من رحمة الله، فترك الصلاة ذنب من أعظم الذنوب ويؤدي بالإنسان إلى الكفر، ففي هل الزاني تقبل صلاته أو هل تقبل صلاة الزاني قبل التوبة والإقلاع عن هذا الذنب الكبير أم لا؟، فقد أوضح رسول الله – صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف: «بين الرجلِ وبين الشركِ والكفرِ تركُ الصلاةِ».
دعاء التوبة من الزنا مكتوب
دعاء التوبة من الزنا مكتوب هو استغفار الذنوب الكبيرة هو الاِسْتِغْفَارُ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: « إذَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْنَبْت ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي فَقَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْت لِعَبْدِي؛ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْنَبْت ذَنْبًا آخَرَ، فَاغْفِرْهُ لِي؛ فَقَالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْت لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ؛ قَالَ ذَلِكَ: فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ»؛ وعن دعاء التوبة من الزنا مكتوب ورد فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: « لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمِ يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ ».
دعاء التوبة من الزنا مكتوب ؛ وَقَدْ يُقَالُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ: الاِسْتِغْفَارُ هُوَ مَعَ التَّوْبَةِ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ « مَا أَصَرَّ مَنْ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ »؛ وفي دعاء التوبة من الزنا مكتوب وَقَدْ يُقَالُ: بَلْ الاِسْتِغْفَارُ بِدُونِ التَّوْبَةِ مُمْكِنٌ وَاقِعٌ ؛وَبَسْطُ هَذَا لَهُ مَوْضِعٌ آخَرُ، فَإِنَّ هَذَا الاِسْتِغْفَارَ إذَا كَانَ مَعَ التَّوْبَةِ مِمَّا يُحْكَمُ بِهِ ،عَامٌّ فِي كُلِّ تَائِبٍ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ التَّوْبَةِ فَيَكُونُ فِي حَقِّ بَعْضِ الْمُسْتَغْفِرِينَ الَّذِينَ قَدْ يَحْصُلُ لَهُمْ عِنْدَ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ الْخَشْيَةِ وَالْإِنَابَةِ مَا يَمْحُو الذُّنُوبَ، دعاء التوبة من الزنا مكتوب كَمَا فِي حَدِيثِ الْبِطَاقَةِ بِأَنَّ قَوْلَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثَقُلَتْ بِتِلْكَ السَّيِّئَاتِ، لَمَّا قَالَهَا بِنَوْعِ مِنْ الصِّدْقِ وَالإِخْلاصِ الَّذِي يَمْحُو السَّيِّئَاتِ، وَكَمَا غَفَرَ لِلْبَغِيِّ بِسَقْيِ الْكَلْبِ لِمَا حَصَلَ فِي قَلْبِهَا إذْ ذَاكَ مِنْ الْإِيمَانِ وَأَمْثَالُ ذَلِكَ كَثِيرٌ.
التوبة من الزنا
التوبة من الزنا نظرًا إلى أن الزنا من كبائر الذنوب، التي توعد الله فاعليها بأشد العقوبات ونهى عنها وحذر منها أشد التحذير، لذا يجب على المسلم أن يحرص دائمًا على اجتناب ما حرّمه الله عزّ وجلّ، والامتثال لأوامره ونواهيه على أفضل وجهٍ، فإن وقع في شيءٍ من ذلك، فإنّ عليه أن يبادر ويسارع إلى التوبة والاستغفار، وذلك حال من وقع في الزنا أيضًا فعليه أن يسارع إلى التوبة من الزنا ، لأنّ الزنا من الكبائر في دين الإسلام، وقد عدّ الله -عزّ وجلّ- الزنا؛ بأنّه فاحشةٌ كبيرةٌ، إلّا أنّه سبحانه فتح للعبد الزاني، أو الأمة الزانية، باب العودة و التوبة من الزنا ، والرجوع إلى الله تعالى، فإنّ من تاب إلى الله -تعالى- وبادر بفعل الأعمال الصالحة، رجاء مغفرة الله، غفر الله -تعالى- له، وبدّل سيئات العبد بحسناتٍ، برحمته وفضله، ودليل ذلك قول الله تعالى: «إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ».
التوبة من الزنا فإنّه ورد بالكتاب العزيز والسُنة النبوية الشريفة أن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعًا إذا شاء، سواءّ أكانت زنا أو ما سواها من الكبائر التي هي دون الشّرك، فإنّ مغفرة الله سبحانه وتعالى للذنوب، والتجاوز عنها يتحقّق على القول الصّحيح من خلال التّوبة منها، وكذلك الحال بالنسبة للزنا حيث يغفره الله تعالى من خلال التوبة من الزنا ، لأنّ من يتوب من ذنبه تاب الله عليه، والتّائب من الذّنب يكون كمن لا ذنب له.