خبير تقرير مورجان ستانلى عن البورصة المصرية قد يفيد السوق
James Holden 06/24 11:21
قال وائل عنبه، رئيس مجلس اداره شركه الاوائل لاداره محافظ الاوراق الماليه، ان مؤسسه مورجان ستانلي اضاءت اللمبه الحمراء امام ابواب مناقشه خروج البورصه المصريه من مؤشر مورجان ستانلي للاسواق الناشئه، والذي يتخذه مديرو الصناديق العالميه دليل لدخولهم الاسواق الناشئه او المتقدمه مع وضع وزن لكل دوله داخل استثمارات الصناديق، طبقا لوزنها ووجودها في ذلك المؤشر، فاوضحت مؤسسه مورجان ستانليMSCI لمؤشرات الاسواق انها تراقب الوضع في مصر عن كثب، وفي الوقت نفسه خفضت MSCI تصنيفها للمغرب من سوق ناشئه الي سوق صاعده.
واشار الي ان تقرير المؤسسه العالميه استند الي تخفيض تصنيف مصر الي الاوضاع التي تمر بها سوق الصرف بمصر، والمشكلات التي تواجه المتعاملين الاجانب فيه من تحويل اموالهم الي الدولار، وصرح الدكتور محمد عمران، رئيس البورصه المصريه، ان مؤسسه مورجان ستانلي بنت تقريرها علي معلومات غير دقيقه وقديمه وعدم علمها للتطورات في سوق النقد التي تشهدها مصر في الشهور الاخيره، فلقد اصدر البنك المركزي قرارا في 13 مارس الماضي بتفعيل اليه لضمان تحويل المستثمرين الاجانب اموالهم من والي الدولار في اي وقت يرغبونه من خلال صندوق الاستثمارات الاجنبيه، الذي انشاه البنك المركزي لهذا الغرض، كما ذهب د. محمد عمران، رئيس البورصه، الي المسئولين عن مؤسسه مورجان ستانلي ومناقشتهم في هذا الموضوع.. وذلك حسبما ذكر "اليوم السابع".
واوضح انه في تقريرها الاخير استبعدت مؤسسه مورجان ستانلي مؤشر المغرب من الاسواق الناشئه، وادراجها في مؤشر الاسواق الصاعده، وتمت اضافه مؤشرات قطر والامارات لمؤشر الاسواق الناشئه، اما بالنسبه للسوق المصري، فان مؤسسه مورجان ستانلي عند تقييمها للسوق لا تهتم بالاوضاع الاقتصاديه واداء السوق فحسب، بل هي تنظر للدول بنظره شامله سياسيا واقتصاديا وبالطبع فان الاوضاع في مصر غير مستقره تماما، وخصوصا الوضع السياسي واقتراب مظاهرات 30 يونيو.
وتساءل: اذا حدث وتم رفع مصر من الاسواق الناشئه وعودتها الي الوراء خطوه، وتم ادراجها في الاسواق الصاعده فهل ستتاثر مصر من جراء هذه الخطوه.
ويري عنبه انه بالطبع سيكون هناك تاثير، فوزن مصر في الاسواق الناشئه حاليا (الذي يحتوي علي 21 دوله) هو 0.23%، واذا ذهبت الي مؤشر الاسواق الصاعده (الذي يحتوي علي 26 دوله) فلن يقل وزن مصر عن 10%، اي حوالي 40 ضعف وزنها الحالي كما حدث مع المغرب الذي كان وزنها 0.1% في مؤشر الاسواق الناشئه، ثم تراجعت الي مؤشر الاسواق الصاعده بوزن 6%، واعتقد ان الاموال الموجهه من الصناديق العالميه للاسواق الناشئه لا تزيد عن ما تقدمه للاسواق الصاعده بـ40 ضعف، اي ان الاموال التي ستاتي الينا ستكون اكثر، وهذا ما نراه الان فمنذ ظهور تقرير مورجان ستانلي والاجانب يقومون بالشراء وبقوه، حيث ان صافي شراء الاجانب في خلال الجلسات التاليه للتقرير حتي تاريخه يتعدي 159 مليون جنية مصري.