كلنا عنود.. معاناة يمنية هاجمها طليقها بالأسيد بعد زواجها بعمر الـ12 (صور مؤلمة)
Ava Arnold تعرضت فتاة من اليمن تدعى "العنود حسين شريان" لهجومٍ بالأسيد من قبل طليقها الذي يكبرها بعشرات السنوات انتقامًا منها، في حلقة جديدة من مسلسل تزويج القاصرات في اليمن.
وظنّت العنود بأن مأساتها شارفت على النهاية بعيد طلاقها من رجل أُجبرت على الزواج منه في سن الثانية عشرة، لكنه هاجمها بالأسيد بعد أربع سنوات انتقامًا منها.
للمهتم البت دي اسمها العنود حسين بت يمنيه اهلها زوجوها من واحد ملعون وهي عمرها ١٢ سنه بعد فتره من التعنيف قررت انها م دايراهو وبقت تشتغل ممرضه
— Asiolana (@asicaax) February 4, 2021
ف طلع الملعون عليها ورشاها بالاسيد في وشها وفقدت عينا اليسرى
وللاسف انو المجرم لسه حر طليق#كلنا_عنود
وبسبب هذا الهجوم اللاإنساني، فقدت العنود عينها اليسرى مع العديد من الحروق في وجهها ويديها ن الدرجتين الثالثة والرابعة وحسرة قلب ستبقى معها طوال حياتها.
وتروي العنود التي تبلغ الآن من العمر 19 عاما قصتها من صنعاء، في شهادة نادرة على معاناة الكثير من النساء في هذا البلد.
#كلنا_عنود
— Asiolana (@asicaax) February 4, 2021
ليترلي القصه م عايزه تطلع من راسي حسبي الله ونعم الوكيل
وقالت: "قام بشدي من شعري وسكب الأسيد عليّ... كان يضحك بينما كان يسكب الأسيد، لم أستطع أن أفعل شيئا إلا أن أغمض عينيّ".
وتصف العنود حياتها مع زوجها بـ"جحيم في جحيم"، مشيرة إلى أنّه كان يضربها ويربطها بالأسلاك ويعتدي عليها.
توفي والد العنود وهي صغيرة، فتزوجت والدتها مرة أخرى، ثم قامت بعد فترة بتزويج ابنتها في سن الثانية عشرة من عمرها لـ"حمايتها"، وفق ما تقول العنود.
وبعدما عاشت أربع سنوات تصف حياتها خلالها، بأنها كانت مثل حياة "العبد"، حصلت العنود على الطلاق وانتقلت للعيش مع شقيقتها، وقررت العودة إلى الدراسة واختارت الطب ثم عملت في مجال التمريض في مستشفى خاص.
وفي أكتوبر الماضي، هاجمها زوجها السابق داخل منزل شقيقتها بعد رفضها العودة إليه.
الآثار نفسية
تلقت العنود العلاج في العيادة الخاصة التي كانت تعمل فيها، وهي تنتظر حاليًا الخضوع لثلاث عمليات تجميلية لإصلاح وجهها لكن تكلفتها مرتفعة.
وعبر وسم كلنا عنود طالب روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة القضاء على ظاهرة تزويج الأطفال والتي باتت ممارسة شائعة في اليمن مثل تعدد الزوجات، ولا يتطلب موافقة الفتيات، وجعلت ست سنوات من الحرب وضعت البلاد على شفا المجاعة، هذه الزيجات أكثر شيوعًا.
وتقول تيسير وليد من "اتحاد نساء اليمن"، وهي منظمة غير حكومية لدعم النساء في صنعاء، إن العائلات الفقيرة تسعى "للتخلص من مصاريف الأطفال وبشكل خاص الفتيات بسبب سوء الأحوال المادية".
وسط عتمة "كورونا".. شارلي شابلن يرسم البسمة في شوارع باكستان
نجمة الإباحية "ميا خليفة" تتصدر الترند الهندي.. ماذا فعلت للفلاحين
هرب زوجها الى تركيا بعد ساعتين من قتلها.. تفاصيل صادمة بقضية المغدورة زينة كنجو