كيف رد «المثليين» على سؤال هل يوجد أنواع للمثلية الجنسية؟
Ava Arnold 09/25 18:34
أثار رفع علم التضامن مع أصحاب الميول الجنسية المثلية في حفل مشروع ليلي بالتجمع الخامس الجمعة الماضية، جدلًا واسعًا الفترة الماضية.
واشتد الخلاف على تقييم تصرف شباب الحفل بين متعاطف معهم ومؤيد لحرياتهم وبين مستنكر بشدة لموقفهم كونه يتعارض مع العادات المصرية والأديان.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد النقاش إلى المواقع الالكترونية والصفحات المهتمة بحقوق المثليين بين استفسار البعض عن ماهية المثلية وبين أشخاص تجاوب بشكل علمي وتنفي بعض المعلومات المغلوطة.
وفي استفسار حول أنواع المثليين قال أحد المترددين على موقع "المثليين العرب": هناك أكثر من نوع من المثلية. مثل المثلي الذي يحمل شخصية انثوية كنتيجة لغياب أو ضعف شخصية الأب وبالمقابل وجود أم بشخصية قوية تجعل الطفل يرتمي في أحضانها أكثر ويتقمص شخصيتها ويفتقد الشخصية الذكورية التي كان يجب أن ياخذها من أبيه. وآخرين يمكن أن نطلق عليهم المثليين الذكوريين "يحملون شخصية ذكورية عادية جدا".
نوع مثلي ذكوري يشتهي الرجولة الناضجة "في الغالب يشتهي الأكبر منه، ويفضل الدور السالب"، ونوع مثلي ذكوري يشتهي الأصغر منه وبشكل خاص المراهقين "ويفضل أو يستطيع ممارسة الدور الموجب".
ويوضح -بحسب وجهة نظره- أن المثليين الأنثويين لا يجدون حرجا في مثليتهم ولكنهم يخافون المجتمع ويتمنون قبول المجتمع لهم لتنتهي مشكلتهم.
أما المثليون الذكوريون الذين يشتهون الرجولة الخشنة الناضجة وربما يشتهون الأبوة، وهذا النوع في الغالب يفضل الدور السالب، وهو يشعر بصراع داخلي بسبب قناعته بشخصيته الذكورية، لكنه لا يستطيع الخلاص من رغبته في الرجال، وهؤلاء هم من يطلبون العلاج ويراجعون الاطباء للخلاص.
مثلي الجنس: لا يوجد شيء مخصص للمثليين وحدهم
جاوب على موضوع "أنواع المثليين" أكثر من شخص له ميول مثلية لكن بأسماء مستعارة، وجاء مجمل معظم الردود:
إن التنوع في الميول المثلية لا يختلف مطلقا عن التنوع في الميول الغيرية، فهناك بعض المثليين ذكوريين وبعضهم الآخر أنثويين، فإن ذلك موجود عند الغيريين أيضا بنسبة تقارب النسبة الموجودة عند المثليين، إن معظم المثليين هم تبادليون، وبعضهم يكونون إيجابيين أو سلبيين فقط، والرغبة تكمن في الذكورة أو الأنوثة.
وبعض الرجال يفضل نوعًا محددًا من النساء سواء بالشكل أو السلوك، وكذلك بعض النساء يفضلن نوعا محددا في الرجال ولا يستطعن ممارسة الجنس أو طلبه أو الاستمتاع به مع غير النوع الذي يفضلنه.
وهذا التنوع نفسه موجود عن المثليين، ومنه ظاهرة الغلمة، وهي موجودة عند الغيريين، فبعض الرجال يفضلن الفتيات الصغيرات، وبعض النساء تفضلن الفتيان فقط، وهذا الأمر واسع الانتشار.
وأشار أحدهم إلى أن الأمر يحتاج إلى بحث في هذا المجال لتحري المعرفة وليس ترديد كلام شائع، موضحًا أنه بحسب العلم فإن المثلية الجنسية ظاهرة طبيعية منتشرة في كافة أشكال الكائنات الحية بدءا من الخلية النباتية والحيوانية الأولى انتهاء بأرقى انواع الكائنات الحية بما فيها الإنسان، كما تتنوع التفضيلات بشكل واسع في أنواع الميول الجنسية ولا يوجد شيء مخصص للمثليين لاينطبق على غيرهم.