ملحمة ضفدع القوات البحرية السعودية لإنقاذ 3 شبان بـ سيل غيلانة -
Jessica Wood 03/31 15:26
ضفدع بشري تابع للقوات البحريه السعوديه واثنان اخران، احدهما وافد بنغالي قاما بملحمه بطوليه من خلال انقاذهم ثلاثه شبان من الغرق، بعدما علقت سيارتهم الجيب داخل وادي غيلانه بمدينه رماح التابعه لمنطقه الرياض، واحتُجِزوا ثلاث ساعات اثناء جريان السيل من جراء الامطار الغزيره التي هطلت الجمعه الماضيه.
وتفصيلاً، قال احد المنقذين ظافر بن عبدالله ال عاطف القحطاني لـ"سبق"، انه اتجه وزملاء له الي محافظة رماح للتنزه عند الثامنه من صباح الجمعه الماضيه، مضيفاً: "بعد خروجهم من مدينه رماح باتجاه وادي غيلانه، لاحظوا تجمهراً كبيراً علي ضفاف الوادي، وعند استكشافهم للوضع فوجئوا بوجود جيب تويوتا "شاص" عالق بوسط السيل، وبداخله 3 شبان محتجزون لم يستطيعوا الخروج لغزاره السيل وخطورته".
واضاف "القحطاني": "عرفنا من المتواجدين ان الشبان المحتجزين مضي لهم قرابه الساعه ونصف داخل الوادي دون استطاعه احد التدخل لانقاذهم"، متابعاً: "كانت هناك فرق للدفاع المدني متواجده"، واوضح: "استغرقت وقتاً طويلاً لاقناعهم بالنزول للوادي واستخراج الشبان المحتجزين؛ لكوني من منسوبي القوات البحرية "قوه الضفادع البشريه"، غير انهم رفضوا نزولي بسبب خطوره ذلك علي حياتي".
واستطرد: "حضرت رافعه للدفاع المدني واستغرقوا نحو 30 دقيقه لتجهيزها، واثناء ذلك غمرت مياه السيل الجارفه نصف المركبه الجيب، وهو ما جعلني اقرّ بتحمل مسؤوليه نفسي امام رجال الدفاع المدني"، مضيفاً: "خلعت ثوبي وقمت بربط حبل حول جسمي واتجهت للشبان المحتجزين عبر مياه السيل حتي وصلت اليهم وكانوا في حاله جيده".
واردف: "لاحظَنا وافد بنغالي من عمال البلديه يدعي "باسو علي" كان متواجداً علي ضفه الوادي المقابله للتجمهر، اذ قام بارشادنا علي موقع بوسط الوادي اقلّ عمقاً من الموقع الذي تواجدنا فيه، وقام بالنزول للوادي امامنا ومن ثم ارشادنا، بعد ذلك عملت انا وشاب سعودي اخر معي علي نقل الشبان الثلاثه، الواحد تلو الاخر عبر الحبال الي خارج السيل، وكانت حالتهم الصحيه ولله الحمد جيده".
وقال احد المحتجزين داخل الوادي عبدالرحمن محمد لـ"سبق"، انه خرج واثنين من اقاربه للتنزه بوادي غيلانه غير ان مركبتهم الجيب علقت داخل الوادي، مما تسبب في احتجازهم لقرابه الثلاث ساعات، متابعاً بالقول: "حاولت الخروج من السياره بالنزول للوادي غير ان قوه جريانه حالت دون استكمالي لعمليه الهروب من الوادي لخطوره ذلك علي حياتي".