من مسدسات الخرز وصولا لـالليزر المصريون يودعون عيد فقدان البصر
Sarah Rodriguez 07/25 17:44
مع كل عام جديد تتزايد وسائل ايذاء العيون خلال الاعياد، البدايه كانت مع الصواريخ والبمب، ثم انضمت مسدسات الخرز الي القائمه، ليتطور الامر مع مسدسات الليزر التي انتقلت من مجرد خيال قادم من افلام حرب النجوم الي واقع في ايدي الاطفال في شوارع وحواري مصر.
"اوقفو الليزر الاخضر"، عنوان لهاشتاج اطلقه رواد موقع "فيسبوك" مناشدين الجهات المسؤوله بضروره وقف هذه النوعيه من المسدسات، مؤمنه احمد كتبت منشور حظي بقرابه الخمسه الاف مشاركه حذرت فيه من العاب الاطفال في الاعياد تحديدًا: "مش هتكلم عن مسدسات البلي ولا بنادق الصيد ولا الخرطوش بتاع افراح العيد.. فيه اجيال قبلي صوتها اتنبح في التحذير من الحاجات دي ولا حياه لمن تنادي، دلوقتي بقي في كوارث تانيه زي الليزر الاخضر، كان مالها مسدسات الميه!".
علي "تويتر"، انتشر هاشتاج "العاب النار تهدد الصغار"، والذي اتضح من خلاله ان المشكله ليست متعلقه بمصر فقط، فوزاره التجاره السعوديه وضعت 5 الاف ريال مكافئه لمن يدل علي مخازن ومستودعات الالعاب الناريه عقب فقدان طفل لبصره بسببها، ورغم عشرات الحالات التي تتردد علي عيادات العيون والتي حدت بالاطباء الي نشر تحذيرات علي عياداتهم من استخدام العاب الليزر.
فان الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزاره الصحه، اكد ان الوزاره لم يرد لها اي معلومات عن اصابات بفعل الصواريخ والبمب والليزر: "مجالناش معلومات تفيد ان في حالات راحت المستشفيات".
الدكتور ايهاب سعد عثمان استاذ طب وجراحه العيون بجامعه القاهره، اكد ان الامر من سيء لاسوا: "الليزر بكل الوانه مصيبه سوداء، لان الليرز المستخدم في الامور النافعه طاقته محدود يتم التحكم فيها، اما الليزر المستخدم في الالعاب والمسدسات المنتشره الان طاقته عاليه جدًا، خاصه الليرز الازرق الذي يمكن تسليطه علي كومه قش فيشعل النيران بها".