نقيب أشراف المدينة المنورة سيظل عدم الاستقرار يسود جميع دول المنطقة حتى عام 2022
Sarah Rodriguez 08/23 07:02
حذر الشريف انس الكتبي نقيب اشراف المدينة المنورة وكبير النسابه ببلاد الحرمين الشريفين من خطر النزاع الطائفي في الدول العربية والاسلاميه ، مشددًا علي انّ المؤشرات تؤكدّ انه سيكون لهذا النزاع دور سياسي فاعل علي الساحه والذي يستغل من قبل الصهونيه، مؤكدًا انّ الشرق الاوسط الجديد يتشكل من جديد الان، وهناك دويلات جديده يتم التمهيد لاعلانها في المرحله المقبله بعد تقسيم الدول الموجوده حاليًا.
واشار نقيب اشراف المدينه المنوره – في تصريح خاص لأخبار مصر الاحد- الي انّ الخريطه رسمت منذ سنوات، ويتم تنفيذها الان، وسيظل عدم الاستقرار يسود جميع دول المنطقه حتي عام 2022ميلادي.
وحول علاقه أرض الكنانة مصر تاريخيا بالشعوب كيف كانت من خلال علم الانساب قال كبير نسابه المدينه المنوره”ارض الكنانه قلب نابض لجميع الشعوب الاسلاميه والعربيه فمنذ مئات السنين وارض مصر كانت امان لكل من قصدها، لقد دخلها ال البيت امنين مطمئنين وكان لهم رساله دعوه وسلام، مضيفا، “لدينا علاقه وطيده بنقابه الاشراف في مصر وهي بيت الاشراف الكبيرالجامع اليوم وانساب السادة الأشراف مسجله ومدونه ومحفوظه منذ اكثر من الف عام في سجلات النقابه”.
وعن كيفيه مواجهه التنظيم الارهابي “داعش” المخرب في بلاد المسلمين وحتي بلد رسولنا الكريم قال “تعاني المجتمعات اليوم وذلك بسبب الصراعات الدينيه التي دعت الي الطائفيه والنعره المذهبيه، وتعود الاسباب الي ان الخطاب الديني المسيس الذي وجه منذ سنوات في المنطقه والذي بني علي التشدد والتطرف والذي خلا من سماحه الاديان السماويه , والمدعم من وسائل الاعلام , لابد ان يخلو الخطاب الديني من الارهاب، فلا نريد خطباً مسيسه الذي يشدد ويندد بضيق الفكر لدي بعض الفئات من رجال الدِّين ونجح في قيامهم بدور التطرف الحقيقي”
واضاف ان التطرف وجد في مجتمع العلماء وبعض المتلبسين بشعار الدين واستغل اعداء الشعوب والاديان ممارسته في بعض فئات المجتمع , ولا شك ان الاسلام الحقيقي وجميع الاديان السماويه لم تدعوا في رسالتها الي ذلك التطرف.
واكد ان داعش ” صنيعه استخباريه صهونيه باداره امريكيه والشعوب باتت تعيش رعبها , وهو تنظيم يرتدي قميص الدولة الاسلامية والهدف منه اجهاض اي عمل شريف وتشويه دور الاسلام الحقيقي السلمي , انه تنظيم مجهول المصدر معلول المقصد، غير ان الدين الاسلامي ذات رايه معلومه المصدر مفهومه المقصد تنادي بامان الشعوب جهادها الكلمه الطيبه والدعوه الي سبيل الله بحكمه وموعظه حسنه وليس بالقتل وارهاب الشعوب.
واضاف -انس الكتبي نقيب اشراف المدينه المنوره وكبير النسابه- ان الاسلام يدعو الي حوار الاديان وتقارب المذاهب وهذا كله تفتقده تنظيم “داعش” الارهابي والذي يمنح قوه لزياده الهيمنه الامريكيه وتسلطها في المنطقه ,وهناك مجموعه من الجرائم سترتكب بحق المنطقه وشعوبها حتي يتم تحقيق اهداف وغايات ستعلم في وقتها.
واكد ان داعش وغيرها هي نتاج ونموذج من صيغه الخطاب الديني المتطرف الذي خطط لايجاده في مجتمعنا الاسلامي علي مر السنوات الماضيه وها نحن اليوم ندفع ثمن تلك , علينا ان لا ننادي “داعش” اعلاميا بانهم حركه اسلاميه انها حركه ارهابيه تقمصه قميص الخلافه الاسلاميه والدوله الاسلاميه، ولا شك ان الصهيونيه تدعم ذلك عن طريق الدين لتكون معبر الي اهدافهم الاقتصاديه والسياسيّه ممّا جعل الشعوب تتنفّر وتنحلُّ اخلاقيًا ولتشويه حقيقه سماحه الاسلام والاديان .
واوضح نقيب اشراف المدينه المنوره الغرض من سلسله التفجيرات داخل المساجد ليعطلوا بذلك بيوت الله ويرهبونهم من الذهاب اليها لا سيما ان المسجد هو الذي يجتمع فيه الناس وقلوبهم مطمئنه وسيستغل اصحاب المخطط اسم داعش لتمرير اعمالهم الارهابيه في المنطقه وزعزه امن الدول لتكوين الشرق الاوسط الجديد، وداعش احد عناصر التكوين بتلك الزعزه ، وهناك دويلات جديده يتم التمهيد لاعلانها في المرحله المقبله بعد تقسيم الدول الموجوده حاليًا.
واشار الي انه علي الأزهر الشريف وغيره من المؤسسات الدينيه في العالم ان يمارسوا دورهم الذي هو حقيقه الدعوه وما زال الازهر عليه من الدعوه الي الله بالسماحه فلم نر يوماً علي مر التاريخ في نتاج الازهر الفكر المتطرف , وهذه صفحه بيضاء في تاريخ الازهر الشريف , وعلي الاعلام دعم الخطاب الديني, مطالبا الازهر بضروره الشروع في انشاء معهد دعاه متخصص لعلوم ال البيت يحمل منهج الوسطيه ، وايضا العمل عالمياً للتقريب بين المذاهب الاسلاميه حتي يتم من خلاله اعداد وتخريج دعاه يمكن من خلالهم نشر الدعوه النبويه وفكر ومنهج ال البيت والفكر الاسلامي الوسطي في جميع انحاء العالم الاسلامي، وتوحيد صفوف الامه الاسلاميه ، ونبذ الطائفيه علي ان تكون هذه الخطوه بالتعاون مع الجامعات الاسلاميه المنتشره في العالم الاسلامي.