سميحة توفيق رفضت الانضمام لـ«حريم» الملك وتمردت على «كلبش» الضابط
Carter Sullivan 05/14 02:06
لم تحظَ الفنانة سميحة توفيق بالنجومية التي توقعها لها جميع من شهدوا تجربتها في البدايات، منذ اكتشافها على يد عميد المسرح العربي يوسف وهبي، وذلك لما حفلت به مسيرتها الشخصية بالكثير من التقلبات التي قد تكون عطلتها على الجانب المهني.
بالنظر للمسيرة المهنية لسميحة توفيق، التي تحل اليوم الذكرى التسعين على ميلادها، نجدها لم تصل لمئة فيلم، رغم دخولها الوسط الفني في أربعينيات القرن الماضي، بأفلام: «سفير جهنم، وبلبل أفندي، وأمينة»، لكنها استطاعت أن تصنع لنفسها اسمًا يُذكر للآن، بالرغم من قلة تلك الأعمال، وبالطبع عدم تصدرها الأفيش كبطلة.
اثنتان وثمانون عامًا عاشتها سميحة توفيق، اتسمت في أغلبها بالتمرد، فمنذ البداية لم تعتمد على ابنة عمتها الفنانة نعيمة عاكف، لتساعدها في التقدم بخطى أسرع في المجال الفني، وقررت الاعتماد على نفسها وموهبتها، التي برزت في أكثر من عمل، مثل: «نحن لا نزرع الشوك»، و«ريا وسكينة» المسرحية والمسلسل، و«الحريف»، و«الجوع»، و«عصر الحب»، حتى آخر أفلامها «الملائكة لا تسكن الجنة».
ذلك التمرد تميزت به أيضًا في حياتها الشخصية، عندما ناضلت كيلا تكون ضمن «حريم» الملك فاروق، ولم تخشِ التعسف الذي قد يقابلها، أو التنكيل بها، أو حتى التضييق عليها فنيًا، وهو ما ساعدها عليه الفنانة القديرة تحية كاريوكا، بحسب شهادة سميحة في أحد حواراتها.
بعد نجاح ثورة يوليو، أحبت سميحة أحد الضباط، الذي وضع اعتزالها الفن شرطًا لإتمام الزيجة، فانصاعت لرغبته لمدة، قبل أن تعود مجددًا وتعلن انفصالها عنه، ثم تتزوج من الموسيقار عطية شرارة.