تاريخ في حارة برجوان وصل لدرجة كبير الخدم وقتله ابن العزيز بالله صور
Carter Sullivan 03/06 13:20
العديد منا يعرف فيلم حارة "برجوان" تلك الحارة الشعبية المتفرعة من شارع المعز لدين الله الفاطمي تحمل بين طيات جدرانها الكثير والكثير من التاريخ ، فماذا تعرف عن سبب التسمية.
حارة برجوان حارة قديمة متفرعة من شارع المعز لدين الله الفاطمي ، ويرجع سبب تسميتها لأبي الفتوح برجوان خادم الخليفة الفاطمي العزيز بالله، والذى أصبح بعد ذلك مدبر مملكة ابنه الخليفة الفاطمى الحاكم بأمر الله .
الحاكم بأمر الله أمر بعد ذلك بقتل برجوان سنة 1000م بعدما نافسه على الحكم بعد وصوله إلى مرتبة (كبير الخدم).
عمرها 120 سنة .. شاهد صورة نادرة لـ شارع المعز
البداية حينما قام (برجوان) بإخراج الحاكم وأخذ له البيعة من جديد ثم تولى شئون الدولة وكوّن لنفسه طائفة خاصة من الجند والمماليك ثم تلطَف بابن عمار ومنحه إقطاعاته التي كانت له من قبل، واشترط عليه الطاعة وبذلك استمال إليه المغاربة أيضا على أن برجوان سرعان ما جنح للطغيان والاستبداد فكان يعتبر نفسه الخليفة الحقيقى.
وصار يستصغر خليفته الحاكم كما أنه استغل منصبه في تكوين ثروة ضخمة له هذا بالإضافة إلى انشغاله باللهو والملذات مما أدى إلى انصرافه عن شؤون الدولة التي تعطلت وفسدت من جراء ذلك. وقد نسى برجوان في غمرة ذلك أن الحاكم قد جاوز سن الصبا ودخل مرحلة الشباب وصار متنبها إلى استبداد برجوان وتغلبه عليه. وقام الحاكم بتدبير مؤامرة لقتل برجوان
ونرجع مجددا لتاريخ الحارة فنجد أنها سكن فيها أمير الجيوش بدرالدين الجمالي، وبها مدفنه، كما سكنها المؤرخ المشهور تقي الدين أحمد بن علي المقريزي، وتنتهي حارة بيرجوان من الناحية الغربية بحارة الشعراني التي نشأ بها الموسيقار محمد عبدالوهاب.
جدد بوابتها الأمير سليمان أغا السلحدار سنة 1829م أيام الوالي محمد علي وعليها لافتة(سكة برجوان)، وكانت هذه البوابة قديما تغلق على سكانها بعد صلاة العشاء بواسطة البواب الموكل له هذا الأمر، والبوابة تعد من الآثار التابعة لمنطقة آثار شمال القاهرة، حيث تحمل رقم 713.